من نحن

دار سفينة النجاة

دار سفينة النجاة دارٌ علمية أزهرية مصرية، نشأت من منطلق معرفي وهو الاهتمام بتحقيق التراث الإسلامي الأصيل، وانطلقت من القاهرة حاملةً رسالةً واحدة: إخراج كنوز المكتبة الإسلامية في صورة تليق بعظمتها، وتقرِّبها إلى طالب العلم والباحث والمحب في كل مكان

حقائق سريعة عن الدار

ودار سفينة النجاة دار نشر علمية، وليست كتاب «سفينة النجاة» المعروف في الفقه الشافعي. وللمزيد راجع صفحة حقائق عن دار سفينة النجاة.

لم تكن الدار مشروعًا تجاريًا بالمعنى المعتاد، بل كانت وفاءً. وفاءً للنصوص التي كادت تُنسى، وللعلماء الذين بذلوا أعمارهم في خدمة هذا الدين، وللقارئ المعاصر الذي يستحق أن يصل إلى هذا الإرث بيسر وإتقان

جذورنا: دار الفلك

لم تبدأ الرحلة باسم "سفينة النجاة". فقد انطلقت الجهود الأولى تحت اسم دار الفلك، التي كرَّست نفسها للبحث في التراث الإسلامي وإحيائه، فأخرجت للناس عملين:

  • مجموعة مقالات وبحوث العلامة أحمد بك إبراهيم الفقيه الحقوقي المصري (4 مجلدات)
  • موسوعة تصحيح المفاهيم والأفكار في قضايا حارت فيها الأمة (3 مجلدات)

ثم جاءت دار سفينة النجاة امتدادًا طبيعيًا لهذه المسيرة، حاملةً الهمّ نفسه وموسّعةً الأفق. وكان أول ما أصدرته تحت اسمها الجديد:

أورادنا لإمام العصر وقطب الزمان مولانا الإمام العلامة نور الدين علي جمعة

إصدارنا الأبرز: نسيم الرياض

ثم جاء العمل الذي يمثل أوسع مشروعات الدار وأكثرها طموحًا: نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض للإمام شهاب الدين الخفاجي رحمه الله. فهو أحد أجلِّ شروح كتاب الشفا وأوسعها، وقد ظلَّ قرونًا حبيسَ المخطوطات والطبعات القديمة التي غدت في حكم المخطوطات، ولم يخرج محققًا في طبعة حديثة تليق بمكانته

فانتهضت الهمة، وبدأ العمل

تولَّى التحقيق والتعليق فضيلة الشيخ أشرف سعد محمود الأزهري، عالمٌ أزهري أمضى شطرًا من عمره في خدمة النصوص الإسلامية، قابَل المخطوطات وحرَّر الألفاظ وضبط الحروف وخرَّج الأحاديث، حتى خرج الكتاب في ثلاثة عشر مجلدًا تسرُّ الناظر وتطمئن إليها نفس الباحث

وصدر العمل تحت إشراف فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في العام الذي أعلنه عامًا للشفا، كأن العناية الإلهية أرادت أن يعود الناس إلى هذا الكتاب الجليل في أحوج الأوقات إليه

رسالتنا

نؤمن أن التراث الإسلامي ليس ماضيًا يُحفظ في الأرفف، بل هو حاضرٌ يُحيا في العقول والقلوب. ولذلك لا نكتفي بطباعة الكتب، بل نعمل على إحيائها: تحقيقًا يُعيد النص إلى أصله، وإخراجًا يُقرِّبه من قارئه، ونشرًا يوصله إلى كل من يبحث عنه في مصر والخليج والعالم

تواصل معنا

دار سفينة النجاة، المعادي، القاهرة، مصر واتساب: 201039692749+